الرئيسية تاريخ آل الشواف من قصائد الشاعر خالد الشواف
من قصائد الشاعر خالد الشواف صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
الأقسام الرئيسية - تاريخ آل الشواف

من قصائد الشاعر خالد الشواف

بالأمس كانت فلسطين قضيتنا=والقدسُ في يومنا والباقيات غدا
وكان أدنى أمانينا عُروبتها=فصار تدويلُها الحلم الذي افتقدا
وأنتم يا رجالَ العُرب ما فعلت=آياتكم تلك بالجمع الذي احتشدا؟
متى ستوحي لكم أحداث عالمكم=يا حاكمين بأن "العدل" قد فُقدا؟
وأن أسطورةً يدعونها "شرفاً"=باخت وكل ضمير بعدها جمدا
وأن شيئاً يُسمَّى "الحق" بينهمُ=أودى وآخر يُدعى "واقعاً" وُلِدا
ملأتم مسمع الدنيا بجعجعةٍ=جوفاء ليس لها بالعالمين صدى
ماذا تقولون للتاريخ ويحكم=إذا بعار الليالي حدّث الأبدا؟
يا ساسة العُرب سقيتم شعوبكم=من كرمة الخور القتّال ما قصدا
لا تحسبوا أنها أغفت وإن ثمِلت=ويل الحكومات من ثأر الشعوب غدا

 

قصيدة القلم للشاعر خالد الشواف - مقررة في منهج اللغة العربية لصف التاسع في سوريا.



لا تحسبوه يراعاً قد من قصب**** هــذا فم وفـــؤاد خـــافق ويـــد

ومشعل لسواد الشـــــعب مشتعل**** لا كوكب في سماء الفرد يتقد

ونـاصح بمراقي الخيــر مــؤتمن **** وفاضــح لمهـاوي الشر مـنتقد

ما صر بالحق إلا خـر منحطمــا **** للظلم ركن من الأركان أو عمد

ونافخ في حديد الصور يبعث من **** اجداثهم قبل يوم البعث من رقدو

لا يحفظ الدهر إلا ما تخط يد **** بناءة فجرت من خلفها كبد

 

شرح القصيدة :

البيت الأول: لا تظنوا القلم مجرد قطعة مقطوعة من الخشب بل هو ترجمان يفصح عن الشاعر والأفكار ويحث على العمل والنضال.
البيت الثاني: هو منارة تضيء طريق الجماهير وليس أداة لتمجيد الأفراد.
البيت الثالث: هو بوق ينبه النائمين ليهبوا من رقادهم ويرشدهم إلى طريق الثورة والكفاح.
البيت الرابع: هو أداة تهدي إلى الخير وتحث عليه لنفعله وتفضح الشر لنتجنبه.
البيت الخامس: هذا القلم لا ينطق إلا بالحق ولا يدعو إلا إليه فكلما دافع عن الحق تحطمت أعمدة الباطل وتهاوت أركانه.
البيت السادس: إن الزمان لا يخلّد إلا الأدب الهادف البنّاء الذي يخرج من قلب الكاتب ووجدانه ليصب في ضمير الشعب.

 

نبذة عنه

خالد بن عبدالعزيز بن أحمد بن عبد الرزاق بن محمد بن علي بن حسين بن أحمد بن مصطفى بن محمد بن أحمد الشواف الكبيسي (العراق).
ولد عام 1924 في بغداد.
خريج كلية الحقوق العراقية 1949.
عمل في المحاماة فترة قصيرة, ثم التحق بالوظائف الرسمية, فكان مشاوراً حقوقياً في مديرية الإعاشة العامة بوزارة المالية, ثم مديراً عاماً للثقافة في وزارة الثقافة والإعلام, ثم مشرفاً تربوياً اختصاصياً في وزارة التربية والتعليم. وأحيل إلى التقاعد 1979.
دواوينه الشعرية : من لهيب الكفاح 1958 ـ حداء وغناء 1963 , وعدد من المسرحيات الشعرية : شمسو 1952 ـ الأسوار 1956 ـ الزيتونة 1968 ـ قرة العين 1991 - الروم 1993 - الصوت الجهير 1996, ومجموعة شعر قصصي : في كل واد 1990.
كتبت عنه دراسات عديدة في الصحف والمجلات العربية والعراقية, كما ألفت عن شعره دراسة نال واضعها عنها درجة الماجستير, ووضعت عنه فصول في كتب أكاديمية لعدد من أساتذة الجامعات في العراق تناولت شعره المسرحي.
عنوانه : منزل 7/54 ـ حي القضاة والمحامين ـ الكرخ ـ بغداد.

 


 

 
جميع حقوق النشر والنسخ محفوظة © 2020 موقع آل الشواف الجيسي .
جملة! برنامج مجاني تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.